بطاقة الدعوة
تتشرف اللجنة المنظمة لمعرض أربيل الدولي للكتاب بدعوتكم الى المشاركة في الدورة الثامنة للمعرض، والذي تنظمه مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون بالتعاون مع وزارة الثقافة في اقليم كردستان في الفترة الواقعة ما بين . 2-4-2013 و إلى 12-4-2013 على ارض المعارض الدولية في بارك سامي عبد الرحمن.
ونحن إذ نتطلع الى مشاركتكم، فإننا نأمل التعبير عن قبول الدعوة بإعادة الاستمارات المرفقة بعد تعبئتها الى اللجنة المنظمة بحسب المواعيد المدرجة في النظام الداخلي للمعرض.
إن هذه التظاهرة الثقافية التي نطمح الى أن تتفوق على نفسها، وترسي الأسس الكفيلة بتحويل معارض الكتاب في عصر العلم والتحولات الكبرى وما يرتبط بها من تحديات واستحقاقات الى حامل إيجابي للهم الثقافي مرتقية بالحركة الثقافية الى مستوى طموحاتنا المشتركة.
وإسهامكم في إنجاح المعرض تكريس للتقاليد الجديدة التي نسعى معاً لإرساء أسسها. ومثلما كانت فعاليات المؤسسة المنظمة للمعرض منذ انطلاقتها، فسوف يتلمس المشاركون في المعرض كل رعاية واهتمام وحرص للتعامل معهم باعتبارهم رعاة الفعالية لا ضيوفاً فيها.

مع التقدير والاحترام

مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون
مـــعـــرض أربــيــل الـــدولي للــكـتاب
كلمة رئيس مؤسسة المدى للإعلام و الثقافة و الفنون
معرض الكتاب في أربيل ليس مجرد وجه آخر من وجوه حركة النهضة التي أخذت منذ سنوات تعيد صياغة ملامح المدينة وكل المساحات المضيئة في إقليم كردستان وتكرس هويتها، بل يتداخل مع عملية الاستنهاض التي تنتقل ورشها من ميدان إلى آخر وفي كل الاتجاهات لتكريس القيم الجديدة المتناسبة مع روح العصر ومتطلباتها وتوسيع مساحات التقدم والتطور التحديثي الذي تقوم به حكومة إقليم كردستان في العراق. إن الكتاب شأنه شأن وسائل الثقافة الأخرى كلها، يحتل موقعاً ريادياً في إطار ما تستهدف تحقيقه الحكومة ومنظمات المجتمع المدني وسائر الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي هذا الاتجاه يتحدد دور معرض الكتاب متجاوزاً الصيغ التقليدية التي باتت تؤثر سلباً على هذه التظاهرة الثقافية الحرة التي كانت في بداياتها أداة لإشاعة القيم الثقافية،وحاملة هماً ثقافياً ومناسبة مفتوحة لتبادل حر للخبر والآراء وتعميقها عبر المشاركة والتفاعل وهو في هذا السياق أبعد ما يكون من مجرد سوق لتصريف الكتاب والاتجار به. إن كردستان الآمنة في إطار العراق الجديد، تحتضن معرض الكتاب بصفته واحة ثقافية حرة، يتحرك منها إلى أنحاء البلاد الأخرى، ليتضح فيها ما تحمله من جديد في عالم الفكر والثقافة والعلوم وليرسي أسساً متينة في مجالاتها لنقلها وتمكين المراكز الأخرى في البلاد من خلق البنى المناسبة لها ريثما يتم استتباب الأمن والاستقرار فيها. إن معرض أربيل الدولي للكتاب وفي دورته الرابعة، إنما هو محاولة ومساهمة لتقديم شكل جديد بمحتوى معاصر لمعرض الكتاب، يتأكد فيه أن الثقافة هي قاعدة لأي تطور واستنهاض، والمعرض إذ يقام في أربيل، عاصمة إقليم كردستان- العراق سيقدر للمشاركين استجابتهم، وسيعمل من أجل أن تكتسب مشاركتهم معنى أبعد من تداول نتاجاتهم ووضعها بتصرف القراء ومؤسسات البحث والدارسين والجامعات وبيوت الثقافة، إن هذا المعرض سيكتسب خصوصيته المتفردة من الفعاليات الأخرى التي تتفتح على كافة أشكال الثقافة والفنون والعلوم والفكر.

فخري كريم

رئيس مؤسسة المدى للإعلام و الثقافة و الفنون